محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
125
قاموس البحرين ( فارسي )
فصل پنجم در بيان ملموسات بدان كه ملموس حرارت است و برودت و رطوبت و يبوست و لطافت و كثافت و لزوجت و هشاشت و جفاف و بلّت و ثقل و خفّت ؛ و غير « 1 » اين مذكورات حكما ذكر نكردهاند . و ليكن بعضى الم جسمانى و لذّت جسمانى ، و بعضى خشونت و ملاست و صلابت و لين از جملهء اين مذكورات گردانيدهاند . امّا حرارت و برودت مستغنى از تعريف است . و بعضى گفتهاند كه : « برودت عبارت از عدم حرارت است » . و در اين تعريف بحث است . زيرا كه عدم محسوس نيست و برودت محسوس است « 2 » . و ابو على سينا گفته است كه : « رطوبت عبارت است از كيفيتى كه جسم بدان كيفيت سهل التشكّل و سهل التركيب بود ؛ و يبوست مقابل اوست » . « 3 » و در اين تعريف بحث است . زيرا كه نار سهل التشكل و سهل التركب است و لا رطوبة « 4 » . و هم ابو على سينا از جمهور نقل كرده است كه رطوبت چيزى است كه جسم بدان چيز ملتصق به چيزى گردد كه ملامس آن جسم است « 5 » . و در اين تعريف نيز بحث « 6 » است . زيرا كه مذوق يابس ، چنان كه عظم محترق ، ملتصق ملامس مىگردد و لا رطوبة .
--> ( 1 ) . مثل سلاست ر . ك . الإشارات و التنبيهات ، ج 2 ، ص 245 . ( 2 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 145 . ( 3 ) . شفا ، طبيعيات ، فنّ سوم ، مقالهء أوّل ، فصل نهم ، ص 153 - 154 . ( 4 ) . ر . ك . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 277 . ( 5 ) . براى اطلاع بيشتر از مباحث مربوط به رطوبت و يبوست ر . ك . شفا ، طبيعيات ، فنّ سوم ، مقالهء أوّل ، فصل نهم ، الإشارات و التنبيهات ، ج 2 » ، ص 245 ، المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 275 - 282 و المواقف ، ص 124 . ( 6 ) . « لأنّ الجسم كلّما كان أرقّ كان أقلّ التصافا بما يلامسه و كلّما كان أغلظ كان أشدّ و أكثر ملازمة . فإنّ الماء اللطيف الجيّد إذا غمس فيه الإصبع كان ما يلزم الإصبع منه أقلّ مما يلزم من الماء الغليظ أو الدهن أو العسل . فلو كان الالتصاق بالغير لأجل الرطوبة لكان كلّ ما هو أشدّ رطوبة أشدّ التصاقا و ليس كذلك . فثبت أنّ الالتصاق لازم للكثافة و الغلظ » . ر . ك . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 277 .